أثناء كتابتي عن إطار الاقتصاد الكلي لهذا الأسبوع، تذكرت فجأة شيئا مثيرا للاهتمام: إذا زادت مؤشرات أسعار المستهلك ومؤشر أسعار السعر لهذا الأسبوع من احتمال رفع سعر الفائدة في سبتمبر،
سوق الأسهم ينخفض، وعوائد السندات قصيرة الأجل تستمر في الارتفاع، لكن السندات طويلة الأجل لا تزال بلا مشترين. في مواجهة هذه البيانات، هل يجرؤ والش حقا على رفع أسعار الفائدة؟
خاصة إذا رفعت الولايات المتحدة واليابان وأوروبا أسعار الفائدة في نفس الوقت في سبتمبر، فإن ذلك لن يعمق فقط التباعد الاقتصادي على شكل K بل قد يضغط أيضا على الأصول العالمية للمخاطر، ويزعزع استقرار الأسواق المالية، وحتى أسهم التكنولوجيا لا تستطيع تحمل هذا الضغط
في الوقت الحالي، لا يزال ترامب يفكر في الانتخابات النصفية. مع هذا الضغط في سوق الأسهم، هل سيفوت ترامب ماستر باو بجانب بحيرة دامنغ في ذلك الوقت؟ #BTC与黄金90日相关性升至+0.50
إخلاء المسؤولية: يُقدَّم محتوى OKX Orbit لأغراض إرشادية فقط. اعرف المزيد